ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠ - الحديث ١٠٦
اللَّهِ عَلَى رِسَالَتِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ وَ مَعْدِنِ الْوَحْيِ وَ التَّنْزِيلِ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ الْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ وَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ الشَّاهِدِ عَلَى الْخَلْقِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ
من الله السلام" [١]. بدون الواو، فالسلام
الثاني مجرور صفة للجلالة، و لعله أصوب من الجميع. قوله عليه السلام: و عزائم أمره
و في القاموس: عزائم الله فرائضه التي أوجبها [٢].
قوله عليه السلام: الخاتم لما سبق أي: من الأنبياء أو المعارف و الأسرار.
و قال الكفعمي رحمه الله: أي لما سبق من الملل.
قوله عليه السلام: و الفاتح لما استقبل أي: لمن بعده من الأئمة و الحجج عليهم السلام، أو لما يستقبله من المعارف و العلوم و الحكم.
و قال الكفعمي رحمه الله: و في بعض الأدعية" لما انغلق" أي: لما انغلق من أمر الجاهلية، أو لما انغلق من أمر التوحيد و المعارف و الحكم و العلوم.
[١]من لا يحضره الفقيه ٢/ ٣٥٣.
[٢]القاموس المحيط ٤/ ١٥٠.